الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
الكنى 67
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
شهر ذي القعدة الحرام سنة ست وستّين وسبعمائة في دمشق ودفن في صالحيّة دمشق ثم نقل إلى موضع اخر وله قدّه تصانيف اخر سوى شرح المطالع والمحاكمات كالحاشتين للكشاف أحدهما الأصغر الموسوم ببحر الأصداف والأخر الأكبر الموسوم بتحفة الأشراف والحواشى على كتاب قواعد الأحكام وغيرها قطب الدّين القزويني هو محمّد بن الحسين بن أبي الفضل القزويني المتقدم في فصل الأسماء نقلنا عن منتجب الدّين توثيقه قطب الدّين الكيدري أو الكندرى هو أحد العلماء الأعلام والفقهاء المنقول عنهم فروع الأحكام تلميذ ابن حمزة صاحب الوسيلة والواسطة له كتاب الإصباح في الفقه وشرح نهج البلاغة وأقواله في الفقه مشهورة منقولة في المختلف وغاية المراد والمسالك وكشف اللّثام وغيرها وقد أكثر الفاضل المجلسي ره في كتاب السّماء والعالم من البحار من النقل عن شرحه على النّهج وذكر اقتفاء ابن ميثم لاثاره في بعض المواضع وسمّاه في اخر باب النّجوم بمحمّد بن الحسين الكيدري ولكن لم يلقّبه بالقطب ويمكن بعد الجمع بين كلامه وكلام غيره ان يكون اسمه محمد بن الحسين كما يحتمل اتحاده مع محمّد بن الحسين أبى الفضل القزويني المتقدم الإشارة اليه انفا امّا لكون الكندرى نسبة إلى قرية من قرى قزوين كما قيل أو لكونه كندريا بالأصل قزوينيا بالعارض أو بالعكس بقي هنا شيء وهو انّما ردّدنا في لقبه بين الكيدري والكندرى لاختلاف تعبيراتهم عنه فالموجود في أكثر الكتب كالمختلف وغاية المراد وغيرها الكيدري بالياء المثنّاة من تحت وهو الدّائر على الألسنة والمسموع من المشايخ وقد عدل كاشف اللّثام عن ذلك فضبطه بالنّون واعربه في بعض المواضع بضم الكاف بعدها نون ساكنة ودال مهملة مضمومة وراء مهملة وحكى عن بعض تلامذته في حواشي الكتاب انّه قال تتبّعت اللّغة والتّواريخ فلم أجد لكيدر بالياء ذكرا في أسماء البلدان وقال العلّامة الطّباطبائى قدّه بعد نقله انّه كما قال لكن مع اهمال الدّال امّا مع الإعجام فهو موجود متحقّق قد اثبته السيّد علىّ بن أحمد والحافظ معا في كتابيهما ففي الطّراز كيذر بالذّال المعجمة كحيدر قرية ييهق منها قطب الدّين محمّد بن الحسين الكيذرى الأديب الشّاعر وفي التبصير بعد ذكر الكندرى بالنون قال وبالفتح والياء واعجام الدّال نسبة إلى كيذر قرية من قرى بيهق منها الأديب قطب الدّين محمّد بن الحسين الكيذرى الشّاعر انتهى وهذا كالتّنصيص على المدّعى في الاسم والنّسبة واللّقب فيكون هذا هو القطب الكيذرى المشهور واستظهر العلّامة الطباطبائي رحمه اللّه كون ابدال الدّال المهملة بالذّال المعجمة قد جاء من التّعريب فانّ كيذر بالمعجمة غير ثابت في لغة العرب ثم ايّد ما ذكره بانّه وجد في الخزانة الرضويّة على صاحبها آلاف الصلاة والسّلام والتحيّة نسخة من شرح نهج البلاغة منسوبة إلى البيهقي وهي النّسخة الّتى حكى عنها المجلسي طاب ثراه قال الّا انّى لم أتحقق ذلك إلى الآن ثم قال وبيهق هي ناحية معروفة بخراسان بين نيسابور وبلاد فارس وقاعدتها بلدة سبزوار وهي من بلاد الشيعة الإماميّة قديما وحديثا وأهلها في التشيّع اشهر من أهل خاف وباخرز في التسنّن انتهى ثم انّه بناء على نسخة الكندرى بالنّون ففي المنسوب اليه احتمالات أحدها كونها نسبة إلى كندر بالكاف المضمومة والنون السّاكنة بعدها الدّال والرّاء المهملتان قرية قرب قزوين منها عبد الملك أبو نصر منصور بن محمد الكندرى وزير السلطان طغولبك السلجوقى قاله العسقلاني في محكى كتاب تنبيه المتبصّر ويوافقه ما عن السيّد علي بن أحمد في الطّراز من قوله كندر بالنون كسنبل قرية قرب قزوين منها عيسى بن الحسين الكندرى والد أبى الحسين على وأبى غانم الحسين المحدثين ثانيها كونها منسوبة إلى كندر قرية بنيسابور قيل انّ منها عبد الملك أبو نصر محمد بن منصور الكندرى وزير السّلطان طغولبك السّلجوقى قال العلّامة الطّباطبائى ره وهذه قرية قديمة معروفة بهذا الاسم إلى الآن رأيناها ونزلنا فيها ثالثها كونها نسبة إلى كندر قرية ثالثة لم يذكرها الجاحظ ولا السيّد وهي قرية من قرى خجند من وراء النّهر يقال لها كندر باذام بالذال المعجمة لأن باذام وهي اللّوذ فيها كثير كثرة عجيبة ثم لا يخفى عليك الاختلاف بين السيّد والجاحظ فانّ الأوّل نسب ابا نصر الوزير إلى كندر قرية قرب قزوين والثّانى نسبه إلى كندر قرية قرب نيسابور وقد استصوب العلّامة الطّباطبائى ره الثّانى مستشهدا بتنصيص صاحب كتاب الأقاليم والبلدان بذلك ومما ذكرنا ظهر سقوط ما سمعته من كاشف اللّثام من انكار كون كندر من أسماء البلدان ثم إن ما احتملناه في اوّل الكلام من اتّحاد الرّجل مع قطب الدّين القزويني قد تبعنا فيه العلامة الطباطبائي فانّه نفى البعد عن ذلك وذلك بناء على كون الكندرى نسبة إلى قرية قرب قزوين موجّه وامّا على النسب الأخر فمبنى على أن أصله من كندر ثم انتقل هو أو أبوه إلى قزوين فنسبوا إلى موضعين وايّده بعدم ذكر منتجب الدّين له في ذلك الموضع مع وجوده في زمانه أو متقدما عليه وتاخّره عن الشّيخ ره وهو وان ذكر جماعة يلقبون بالقطب كقطب الدّين أبي جعفر محمد بن علىّ بن الحسين النّيسابورى والشّيخ قطب الدّين محمد بن محمّد الكاذرى من أهل سبزوار الّا ان الموافق للقطب الكندرى في الاسم واسم الأب هو محمّد بن الحسين القزويني المتقدم فتدبّر تذييل نقل السيّد صدر الدّين في حواشي المنتهى وقوفه على شرح نهج البلاغة للقطب هذا تاريخ اتمامه سنه 576 قطب الدّين محمّد بن علىّ بن عبد الوهّاب بن بيلة الفقيه الاشكورى منسوب إلى اشكور ناحية من نواحي الدّيلم قال السيّد هاشم البحراني له كتاب محبوب القلوب وهو كتاب حسن قفحة العلم على احدى النّسخ كما مرّت الإشارة إليها في فقحة العلم القلا هو لقب جمع منهم أحمد بن محمّد بن علىّ بن رباح وسويد بن سعيد وسويد القلاء وعمر بن رباح ومحمد بن درّاج ومحمد القلّا وغيرهم القمّاص هو لقب الحسن بن علويّة وغيره القمّاط هو لقب جمع منهم خالد بن زيد وصالح أبو خالد وصالح بن خالد وصالح بن سعيد وصدقة بن عمير وعلىّ بن عيسى ويزيد أبو خالد وغيرهم قنبره هو لقب إسماعيل بن محمد من أهل قم القوّاس هو لقب اسلم قهرمان هو لقب الحسن بن أبي الحسن بن أبي محمّد الورامينى الكاتب هو لقب جمع منهم إبراهيم بن أبي حفص وأحمد بن إسماعيل وأحمد بن محمد بن سيار والحسين بن القاسم وحنظلة وغيرهم وينصرف اطلاقه في كلمات الفقهاء إلى ابن الجنيد كاتب الوحي هو لقب زيد بن ثابت كاسولا هو لقب القاسم بن محمد القمّى الكرام هو لقب عبد الكريم بن عمرو الخثعمي وقيل انّ اليه تنسب الكراميّة المذكورة عقيدتهم في مقباس الهداية كردين هو لقب مسمع بن عبد الملك كره هو لقب أحمد بن يحيى الواقع في سند رواية الكليني ره قضيّة جبابة الوالبيّة في باب ما يفصل بين المحقّ والمبطل في دعوى الإمامة من الكافي كنكر هو لقب أبى خالد الكابلي الأكبر ووردان الكابلي الأصغر كوكب الدّم هو لقب زكريا أبى يحيى الموصلي الكيسانيّة عنونه الحائري هنا وعنونّاه في المقباس اللحام هو لقب نفر منهم حماد بن بشر وحمّاد بن واقد وركان وعبد اللّه ويحيى وغيرهم الماجشون هو لقب عبد العزيز بن أبي سلمة ماجيلويه هو لقب محمّد بن علىّ بن محمد بن أبي القاسم وأبيه علىّ بن محمد وجده محمد بن أبي القاسم وجماعة آخرين وروى الصّدوق ره في مواضع من الفقيه عن محمد بن علي ماجيلويه عن عمه محمد بن أبي القاسم وهو كما يحتمل كونه لقبا لمحمّد فكذا يحتمل كونه لقبا لأبيه على وعلى كل حال فانصراف اطلاق ماجيلويه إلى أحد المذكورين غير ثابت فيلزم اتّباع القرائن والعلم عند اللّه تعالى المؤدّب هو لقب نفر منهم قتيبة الأعشى وعبد اللّه بن الحسن وعلىّ بن الحسين ومحمّد بن جعفر ومحمد بن عبد المؤمن وموسى بن محمّد وغيرهم المؤذّن هو لقب جماعة منهم أحمد بن عبد الملك وبزيع وحفص وعلىّ بن الحسين المؤمن هو لقب جعفر بن الحسن وزكريّا بن محمّد وسليمان وغيرهم مؤمن الطّاق هو لقب محمد بن علىّ بن النّعمان الأحول الماصر هو لقب